اغلقت سوق الاسهم السعودية في تداول الفترة المسائية من يوم امس على انخفاض كبير في كافة الشركات المتداولة بسوق الاسهم. وعزا المتخصصون في سوق الاسهم الانخفاض المفاجي بسوق الاسهم لإحجام اعداد كبيرة من المضاربين في سوق الاسهم عن التداول كعقاب لهيئة سوق المال على تغير وحدة التذبذب في الارتفاع والانخفاض من 10بالمائة الى 5 بالمائة مما تسبب في الحد من المضاربات في سوق الاسهم . وخسر سوق الاسهم 980.18 نقطة ليغلق المؤشر على 19.654الف نقطة فيما كانت القيمة المتداولة 10 مليار ريال بينما كانت الاسهم المتداولة 11.6مليون سهم بعدد صفقات وصل الى127 الف صفقة في الاغلاق المسائي . وكانت شركة المصافي الاكثر انخفاضا في السوق بنسبة 5% ليصل سعر السهم الى 6271 ريال بينما كانت شركة سابك الاكثر نشاطا بالقيمة الشرائية بتداول وصل الى مايزيد عن 1,175مليار ريال. اما كهرباء السعودية فكانت الاكثر نشاطا بكمية الاسهم المتداولة بعدد وصل الى 2.3مليون سهم
وكان سوق الاسهم السعودي وصل يوم السبت الماضي الى اعلى مستوياته بوصول المؤشر العام الى 20.6 الف نقطة محققا ارتفاعات كبيره في اسهم الشركات بمختلف قطاعاتها.
وكانت نسبة التغير في المؤشر العام للاغلاق المسائي ليوم امس 4.75 بالمائة على ماكانت عليه في الاغلاق المسائي ليوم السبت.
وساد الهلع والترقب المستثمرين الذين تلاعبت بهم الشائعات فيما لم تكن هناك اجابة واضحة لاسباب هذا التراجع في اسعار الاسهم خاصة وان التحليلات الفنية والاساسية فشلت في تفسير ماحدث او حتى توقع وقوعه بالشكل الذي حدث امس كما لم يستطع المحللون من تشخيص التراجع ان كان تصحيحا او جني ارباح وزاد بطء التداول وتنفيذ اوامر البيع من حدة التوترلدى المستثمرين الذين وجدوا انفسهم عاجزين عن التدخل لانقاذ مايمكن انقاذة من اموالهم المستثمرة.
ولم يجد المستثمرون اجابة عن بطء التداول والقى البعض اللوم على البنوك والبعض على الشركات المساهمة نفسها.
في حين ارجع البعض السبب وراء الانخفاض المفاجئي الى ضعف البنية التحتية للتداول من تحمل هذا الكم الهائل من الاوامر التي فاقت الحد المتوقع لها يوميا وحد سعة الشبكة الاقصى للتعامل مع تدفع اوامر المستثمرين.