بسم الله الرحمن الرحيم
ورثة الأنبياء
العلم و العلماء
يقول علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - : العلم نقطة كثرها الجهلاء .
علم العليم و عقل العاقل اختلفا = أي الذي منهما قد أحرز الشرفا
فا لعلم قال أنا الذي أحرزت غايته = والعقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصاحاً وقال له = بأينا الله في فرقانه اتصفا
فبان للعقل أن العلم سيده = فقبل العقل رأس العلم و انصرفا
• حتى تتعلم لا بد أن تتألم .
• يقول عباس العقاد : اقرأ كتاباً جيداً ثلاث مراتٍ أنفع لك من أن تقرأ ثلاثة كتبٍ جيدةٍ .
• يقول نابليون : العباقرة شهب كتب عليها أن تحترق ، لإنارة عصورها .
• يقول المتنبي :
يموت راعي الظأن في جهله = ميتة جالينوس في طبه
و غاية المفرط في سلمه = كغاية المفرط في حربه
• يقول علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - :
إذا اجتمع الآفات فالبخل شرها = وشر من البخل المواعيد والمطلُ
ولا خير في وعدٍ إذا كان كاذباً = ولا خير في قولٍ إذا لم يكن فعلُ
إذ كنت ذا فعلٍ ولم تك عالماً = فأنت كذي رجلٍ وليس له نعل ُ
و إن كنت ذا علمٍ ولم تكُ عاملاً = فأنت كذي نعلٍ وليس له رجلُ
----------
العلم أعلى من الأموال منزلةً = لأنه حافظٌ والمال محفوظُ
• كل شيء يرخص إذا كثر إلا العلم ، فإنه إذا كثر غلا .
ومن طلب العلوم بغير كدٍ = سيدركها إذا شاب الغراب
• أزهد الناس بعالمٍ أهله .
• يقول أبقراط : من اتخذ من الحكمة لجاماً ، اتخذه الناس إماماً .
تمنيت أن تمسي فقيهاً مناظراً = بغير عناءٍ فالجنون فنونُ
و ليس اكتساب المال دون مشقةٍ = تكبدتها فالعلم كيف يكونُ ؟
• أندر من الكتاب الجيد القارئ الجيد .
• روى الإمام مسلم - رحمه الله - : " لا يُنال العلم براحة الجسم " .
إذا استعرت كتابي و انتفعت به = فاحذر وقيت الردى من أن تؤخرهُ
فاردده لي سالماً إني شغفت به = لولا مخافة كتم العلم لم ترهُ
• قيل للإمام أحمد – رحمه الله – :
هل تعلمت هذا العلم لله ؟
فقال : أما لله فعزيز ، ولكنه شيء حُبب إلي ففعلته .
إذا كان يؤذيك حر المصيف = وكرب الخريف وبرد الشتا
ويلهيك حسن زمان الربيع = فأخذك للعلم قل لي : متى ؟
• يقول الكواكبي : لما كانت الديانات مؤسسة على مبدأي الخير والشر ، كالنور والظلام والشمس و زحل ، والعلم والشيطان ، رأت بعض الأمم الغابرة أن أضر شئٍ على الإنسان هو الجهل ، وأضر آثار الجهل هو الخوف ، فعملت هيكلاً مخصصاً للخوف ، يعُبد اتقاء لشره .
متعة الحديث
عبدالله بن محمد الداوود