هذا الكاتب قاتل الله يعيش في عصر ماقبل مشركي قريش لأن مشركي قريش مع حربهم لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يطعنوا في أمانته واعظم الامانة أنه لم يدعي النبوة كما زعم هذا الكاتب قاتله الله ، لكن يأبى الله إلا أن يفضح أناس في فترة مهمة للامة لكي تعرف العدو الحقيقي لها فهم يتكلمون لغتنا ومن أبناء جلدتنا ، فنسأل الله العلي القدير أن يرينا في صاحب موقع إيلاف والكاتب الذي كتب هذا المقال عجائب قدرته وأن يشل أركانه ويخرس لسانه وان يجعله عبرة للمعتبرين