عــــاد الزمان وعـــاد لي فـ يديــــه من سمـــا
حب السما لاجل امنحه اضيق مساحات الخفوق
رمــــى خفــــوقه في يدي وآه ليتـــه مــا رمـــى
علمني الشـوق و أنا أهديت له عــذب الطــروق
رمـــى خفوقـــه و ارتخى مثل الاســـير اليا ارتمى
كبَــل يدينه بالعــذر والقيـــد لعيـــــوني عـــروق
وصــار أجودي ولد أجودي الطيب بعيونه كمــــا
نســـى العنــاد و سالفـــة آنا الرجل واقدر أفــــوق
شـــوقي سطــا في داخلــــه و أروق عناقيــد و نمـا
النخــل يشــرب فالقصيـــد اللي على شطــره عذوق
تفطـــرت فيه اللهـــاه واستسهلـت شـــرب الظمــــا
وغــدا برموشــه هيجنـــة هوجاس في مضمار نـوق
القــــيظ علمــــــه القســـا و العين تسعـــى للعمـــــى
و الجـــرح يسبــــح فــ الجفــون اللـي فبواطنهـا حروق
و أنـــا عــــلى حــال الذي حللــــــت له قتلـــى بمـــــا
يبغــــى يموتنـــــي قهـــر و إلا يموتنــــي عقــــــوق
لــه آخــري ليـــن أولــــي يعتــــق علشــــانه إمــــا
ولــه أولـــي ليــن أخــرى يستعبـــد اللـي ما يتــوق
قـدرت أغــــير وجهتـــه أرتـــاح لي ثــم انتمـــــى
لديـــار من لا يعرفـــه جاهــل بومضــات البروق
ديــار القتيــل اللي يمــــوت و طعنتـه تنزف دمــا
اللـي ينـــازع شهقتـــه و بدون ما يشعــر يفـــوق
ديــار القصيــد اللــي لهـــا في داخـــلي مثل الحمـى
خدَامهـــا دمــوع و على بيبانهـــا حـــراس شــوق
عجــزت أدونهـــا وانا أعشق أنيــن المرسمـــــا
اللـــي إذا بريَتهـــا صــار لقسا ضلوعي شقـوق
تكتـــب تعاويذي شعــر أشهــى من الشهــد اللمـى
شعـــر إن كتبتــه هزنـــي من داخلــي وبكل ذوق
تكتـــب إحاســـيسي شعــر أمــاري بشعـري ومــا
أكتــب أناضــل به وهو يفـــــوق وبربي يفـــوق
أحيـــان أدَون به قصــص فيهــا البري و المجرمــا
وأحيـــان أدندن بــه لحـــن هـــادي يخــــليني أروق
الـــروح إله و البـــوح إبــه جنــون مقــدر أكتمـــــا
أهيـــم إبــــه و أضيـــم إبــه من لا يحس بسحر موق
يجـــي على شفاهــي وقبـــل ما حس أصـلاً أنظمــا
يســـرقني من نفســـي و أنا ما حس به لما يبــــوق
يعصمنـــي عن فعــل الردى لجـــل العظيم الاعظمــا
رب السمــــا هو خالقـــي كلــن لمرضــاته سبـــوق
استلنـــي ســلَ الريــاح لمثخـــن الغيـــم إن زمــــا
وبـــدت تعافـــر فالغمـــام اللـــي إذا ســارت يعــوق
وخــلاني أزعــل به و إذا رضيــت يصــرخ بي لمــا
ترضيــن و أحنـــا بالزعــل نملـك مفاتيــح الحقـوق
نقـــدر ننيـــر إبه الطريـــق اللي يخوَف مظلمـــــا
يصبــــح علشان الشعــــر أوضــح من حــــدود
وتعشـــب بــه حـــدود الفيـــاض البائســات المعدمـا
وتقـــدر تطيـــر قلوبنــا وترقـــى على المشراف فوق
تقَســـي خفـــوق اللي مشـــى بيـــه الزمـــان ولا همي
ونرفق أقســـى قلـــب و يصبــح من قصايدنا شفوق
ويعـــود لي عــود الزمــان اللي لجـــل عيني سمـــا
حب السمـــا لاجــل أمنحــه ذاك الذي يدعى خفوق
ونـــــة