يتفوهون بأفواه المجانين ، ويتسكعون في أزقة الغرب ، والغريب في الشيء أنهم يميلون ميلة واحده تجاه الديمقراطية المزعومه ، حريريون بكل إرادتهم الشهوانيه ، إتخذوا ليبراليتهم راية تصهل بها خيولهم ، ولا أرى هناك غير خراف ترعى في متاهات زمان ، رأيتهم ينطقون ولا ينطقون أي يلهثون بحثاً عن صدى الحقيقه وهم يجهلون معانيها ، أو لربما البعض منهم يعلم مسار الحقيقة ولكنه يجاريها الصواب ،
أناس يبحثون عن القوارير المخدوشه فيكسرونها بليبراليتهم التي يعلقون عليها آمال الحريه حتى لو كانت على حساب الدين الإسلامي .
إخواني وأخواتي :
لا أطيل عليكم ، شد إنتباهي تضحية بعضاً من مراهقي العقول في سبيل إنجاز تقدمً عكس التيار ، ولا أراه إلا منجرفاً مع مخلفات التيار ، ولا أرى إلا سداً منيعاً وقف في وجه طموحاته .
هذا ما إستوقفني فأراد قلمي إستيضاح الأمر ، فآن له ان يبحث الموضوع ولو من ثقب إبره .
ملاحظه :
يمكن لا تجدوني في المستقبل القريب بالمنتدى ، لظروف إختبارات الفصل الدراسي الأول ، فلا تنسوني من دعائكم في ظهر الغيب بان يسهل الله علي أمري وامر كل مسلم ، لعلي أفوز بالشهادة الجامعيه ويطمئن قلبي .