قصة حقيقة
أبو خالد رجل في الستين من عمره له من الأحفاد الكثير عنده محل تجاري في الديرة. ولديه برود جنسي تجاه زوجته بحكم العمر واعتلال الصحة من السكر قبل فترة قريبة دخل بيته مسرعاً ومعه كيس ونادى زوجته إلى غرفته وقال لها: تفضلي هذه الهدية والبسيها الآن .. فرحت أم خالد بهذه الهدية وعندما أخرجتها من الكيس وجدتها (( عباءة ناعمة مخصرة مطرزة )) فقالت له: عسى ما شر يا أبو خالد أنت انهبلت تلبسني هالمصرصرة أم اكمام ؟
قال: لا تلومينني كلما دخلت علي حرمة في المحل لابستها وطاقة النقاب أو متلثمة يجيني نشاط ورغبة ( ولولا الخوف من الله ومن الناس كان اطب عليها واخمها ). يالله البسيها عندي يا أم خالد هنا في الغرفة وتلثمي اعتبريها شلحة سوداء بأكمام.
طبعاً أم خالد لا تعصي لزوجها أمراً لبستها وتلثمت وانبسط ابو خالد واستأنس ومن زود الوناسة اصدر أمراً على زوجته بان ترتدي هذه العبائة دائماً في البيت فقط. وتكثر من المرور أمامه كلما دخل عليها أو عندما تقهويه في الصالة.
هذا ما كان يسولف به ابو خالد لصديق قريب له جداً يحثه ويدله على النشاط والوناسة من أيسر الطرق.
عندما سمعت هذه السالفة من هذا القريب ضحكت وحزنت وقلت كيف هو إذاً شعور الشباب والرجال من الباعة والمارة والسائقين تجاه من يرتدي هذه العباءة الجذابة وهي بجانبهم في الأسواق والمحلات والسيارة ؟؟؟
لماذا يسمح ويرضى أولياء الأمور من الآباء والأزواج والإخوان أن تلبس نسائهم ومحارمهم وتتجمل في الأسواق والشوارع أمام الرجال بالعيون الكحيلة وبهذه العباءة المغرية الفاتنة اللافتة للمفاتن التي تسيل لعاب حتى من نشف لعابه من السكر أو تقدم العمر ؟؟؟