السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي لك أخوي منقع الطيب على الموضوع الطيب ...
قرأت الموضوع فجرا ورغبت في التعقيب آنذاك الا أن اشتراكي لم يسمح لي فها أنا أعقب بعد مرور سويعات على نشر الموضوع.
أولا أهنئك على الاختيار الرائع والنقل الموفق لموضوع مثل هذا، يتناول جانب مهم وخصلة عظمى من خصال النفس البشرية، متى ما اختفت هذه الخصله اختفى معها أمور عدة تسلب الانسان انسانية وتقربه الى الكائنات الأخرى.
الحياء شعبة من الايمان، والرسول الكريم يضرب لنا أروع الأمثال في شخصه صلوات الله وسلامه عليه، وهو يجسد حقيقة أن الحياء لا يخص جنس دون آخر، فالحياء مطلوب من الرجل والمرأة على السواء، ولا أقبح من أمرأة أو رجل دون حياء، فهو يمنع الناس من القيام بأمور عديدة ويردع الانسان عما يعيب، أما من فقد حياؤه (أو فقدت حياؤها) فتوقع منهم أي شيء، وكما يقول المثل اذا لم تستحِ فافعل ما تشاء.
جميل أن يتمسك الكل بهذه الصفه وأن يتشبثوا بها في وقت اختلط فيه الحابل بالنابل، والصالح بالطالح، ليكن الرسول قدوتنا ولنكن قدوة لغيرنا بتمسكنا بحياؤنا...
هذا وتقبل فائق احترامي
الجوهره