::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - في ظلال آية ... في ظلال آية ...!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-11-2008, 10:49 PM   #1
 
إحصائية العضو







عبدالرحمن بن عويس غير متصل

عبدالرحمن بن عويس is on a distinguished road


:t-t-5-: في ظلال آية ... في ظلال آية ...!!

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله علية وسلم ...

[[ في ظلال آية ... في ظلال آية ...!! ]]
قال تعالى :-
[( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما قلا تقل لهما أف
ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
)] الأية ....


بهذه العبارات الندية والصور لموحية يستجيش القرآن الكريم وجدان البر والرحمة في قلوب الأبناء
فالوالين يندفعان بالفطرة إلى رعاية الأولاد إلى التضحية بكل شي حتى بالذات ..

فكما تمتص النبتة الخضرء كل غذاء في الحبة ويمتص الفرخ كل غذاء في البيضة يمتص الأولاد كل رحيق وكل عافية وكل جهد وكل إهتمام من الوالدين
فإذا هما في شيخوخة فانية وهما مع ذلك سعيدان .. وهنا يجئ الأمر بالإحسان إلى اوالدين في صورة قضاء من الله يحمل معنى الأمر المؤكد بعبادة الله
ثم يأخذ السياق في تظليل الجو كله بأرق الظلال واستجاشة الوجدان بذكريات الطفولة ومشاعر الحب والعطف والحنان . . . . .

بقوله تعالى : ( إما يبلغن عندك الكبر )
والكبر له جلاله , وضعف الكبر له إيحاؤه , وكلمة ( عندك ) تصور معنى الالتجاء والاحتماء في حالة الكبر والضعف . . . . . .

بقوله تعالى : ( فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما )
وهي أول مرتبة أعلى إيجابية أن يكون كلامه لهما بالمحبة والإكرام والإحترام . . . . . .

بقوله تعالى : ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة )
وهنا يشف التعبير ويلطف ويبلغ شغاف القلب وحنايا الوجدان فهي الرحمة ترق وتلطف حتى لكأنها الذل الذي لايرفع عينا ولا يرفض أمرا وكأنما للذل
جناح يخفضه إيذانا بالسلام والاستسلام . . . . . .


بقوله تعالى : ( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )
فهي الذكرى الحانية وذكرى الطفولة الضعيفة التي يرعاها الوالدان وهما اليوم في مثلها من الضعف والحاجة إلى الرعاية والحنان
وهو التوجه إلى الله أن يرحمهما فرحمة الله أوسع ورعايته أشمل وهو أقدر على جزائهما بما بذلا من دمهما وقلبهما مما لا يقدر على جزائه الأنباء . . . . . .

وأتمنى قد وفقنا في أختيار الموضوع المطروح ... ولكم فائق تقديري وأحترامي

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس